السيد حامد النقوي
470
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تلمّذ عليه و تديّر المكة المعظمة و اشتغل بالتّدريس و التّاليف و رتب جمع الجوامع للسّيوطى على الابواب الفقهيّة و كان الشيخ ابو الحسن البكرى يقول للسّيوطى منّة على العالمين و للمتّقى منّة عليه و تصانيفه المطولات و المختصرات من العربيّة و الفارسيّة متجاوزة عن المائة و كان الشّيخ ابن حجر صاحب الصّواعق المحرقة استاذ للمتّقى و فى الآخر تلمّذ على المتّقى و لبس الخرقة منه قضى نحبه فى الثانى من جمادى الاولى سنة خمس و سبعين و تسعمائه و تاريخ وفاته قضى نحبه و كتب يوم وفاته وصيّة نسختها هذه بسم الله الرحمن الرحيم و الصّلوة و السّلام على سيّدنا محمّد و على إله و صحبه اجمعين هذا ما اوصى به الفقير الى اللَّه على بن حسام الدّين الشهير المتّقى فى يوم خروجه من الدّنيا و دخوله فى الآخرة انّ هذا الفقير لما كان صغيرا جعلنى والدى رضى اللَّه عنه مريدا للشّيخ الاجل باجن قدس سرّه و كان طريقه رحمه اللَّه طريق السّماع و الصّفا و الوجد و الهيمان فلمّا وصلت الى سنّ التّميز بين الحقّ و الباطل اخترته و رضيت به شيخا عملا بما قالوا انّ الصّبي إذا جعل مريد الشيخ فهو بالخيار بعد البلوغ ان شاء جعله شيخا و ان شاء اتخذ لنفسه شيخا آخر و موافقة لوالدى فيما اختار لى فلمّا مات والدى و شيخى رضى اللَّه عنهما لبست خرقة مشايخ چشت من الشيخ عبد الحكيم بن الشيخ باجن قدس سره ثم اردت صحبة شيخ يرشدنى و يدلّنى على ما اهمّنى من طريق الحقّ فقصدت بلاد ملتان و صحبت الشيخ العارف باللّه حسام الدّين المتّقى رحمة اللَّه عليه و الغفران مدة ثم سافرت الى الحرمين الشّريفين و صحبت الشّيخ العارف باللّه ابا الحسن البكرى قدس سره و اخذت عنه الخرقة القادريّة و الشّاذليّة و المدينية و لبست هذه الخرق الثّلاث من الشيخ محمّد بن محمّد السّخاوى قدس سرّه و تاج الدين احمد دهّان در كفاية المتطلع كما سمعت سابقا گفته كتاب التبويين للجامع الكبير و الصّغير المذكورين مع زيادة فى الكبير للامام العلامة قبلة اهل السّلوك نور الدّين على بن حسام الدّين المتّقى رحمه اللَّه تعالى اخبر بهما و سائر مؤلفاته عن العلّامة على بن الامام عبد القادر الطبرى المكى عن صهره الشيخ محمّد عارف عن والده شيخ اهل العرفان عبد الوهّاب بن ولى اللَّه الهندى عن مؤلّفها استاذه العارف باللّه تعالى الشيخ علىّ بن حسام الدّين المتّقى فذكر بها و مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته الشيخ على المتّقى بن حسام الدّين عبد الملك بن فاضيخان القادرى الشاذ الى المدنى الچشتى اصله من جونفور و مولده برهانفور من بلاد الدّكن تلمّذ على الشيخ حسام الدّين الملتانى و غيره من العلماء ثم سافر فى سنة 952 الى الحرمين الشريفين و صحب الشيخ ابا الحسن البكرى و تلمّذ عليه يقول البكرى للسّيوطى منة على العالمين و للمتّقى منّة عليه اشتغل بالتّدريس و التاليف و رتب جمع الجوامع